تُستخدم غازات التخدير، وخاصة أكسيد النيتروز، على نطاق واسع في بيئات غرف العمليات، ولكن التعرض المطول يشكل مخاطر صحية محتملة للعاملين الطبيين. طورت دراسة جديدة طريقة مراقبة بيولوجية مبتكرة باستخدام تحليل البول لتقييم مستويات التعرض المهني بين طاقم التخدير.
راقبت الأبحاث مستويات أكسيد النيتروز في بول العاملين في التخدير أثناء الممارسة السريرية الروتينية. في الوقت نفسه، قامت أنظمة أخذ العينات بمضخة شخصية بقياس مستويات التعرض التقني (تركيزات أكسيد النيتروز في الهواء المحيط). أظهرت النتائج ارتباطًا خطيًا ملحوظًا (r = 0.99) بين محتوى أكسيد النيتروز في البول وقياسات التعرض التقني، مما يؤكد أن تحليل البول يعكس بشكل فعال مستويات التعرض الفردية.
استخدمت الدراسة استخلاص الحيز الرأسي جنبًا إلى جنب مع كروماتوغرافيا الغاز للتحليل الكمي لأكسيد النيتروز في عينات البول. يوفر استخلاص الحيز الرأسي طريقة تحضير عينة بسيطة وسريعة تعمل على عزل المركبات المتطايرة بكفاءة من البول. توفر كروماتوغرافيا الغاز حساسية عالية وقدرات فصل ممتازة للقياس الكمي الدقيق لأكسيد النيتروز. لا تتطلب هذه الطريقة المجمعة معدات متخصصة ويمكن تنفيذها بسهولة في المختبرات السريرية.
تشير النتائج إلى أن مراقبة أكسيد النيتروز في البول من خلال هذه الطريقة توفر حلاً للمراقبة البيولوجية دقيقًا ومباشرًا لتقييم التعرض المهني في بيئات التخدير. تقدم هذه التقنية مزايا متعددة بما في ذلك البساطة التشغيلية وفعالية التكلفة والنتائج الموثوقة، مما يضعها كمعيار محتمل للمراقبة الصحية المهنية الروتينية.
قد يستكشف البحث المستقبلي الارتباطات المحتملة بين تركيزات أكسيد النيتروز في البول والآثار الصحية طويلة الأجل، مما قد يفيد في تحسين التدابير الوقائية للعاملين الطبيين المعرضين بانتظام لغازات التخدير.
تُستخدم غازات التخدير، وخاصة أكسيد النيتروز، على نطاق واسع في بيئات غرف العمليات، ولكن التعرض المطول يشكل مخاطر صحية محتملة للعاملين الطبيين. طورت دراسة جديدة طريقة مراقبة بيولوجية مبتكرة باستخدام تحليل البول لتقييم مستويات التعرض المهني بين طاقم التخدير.
راقبت الأبحاث مستويات أكسيد النيتروز في بول العاملين في التخدير أثناء الممارسة السريرية الروتينية. في الوقت نفسه، قامت أنظمة أخذ العينات بمضخة شخصية بقياس مستويات التعرض التقني (تركيزات أكسيد النيتروز في الهواء المحيط). أظهرت النتائج ارتباطًا خطيًا ملحوظًا (r = 0.99) بين محتوى أكسيد النيتروز في البول وقياسات التعرض التقني، مما يؤكد أن تحليل البول يعكس بشكل فعال مستويات التعرض الفردية.
استخدمت الدراسة استخلاص الحيز الرأسي جنبًا إلى جنب مع كروماتوغرافيا الغاز للتحليل الكمي لأكسيد النيتروز في عينات البول. يوفر استخلاص الحيز الرأسي طريقة تحضير عينة بسيطة وسريعة تعمل على عزل المركبات المتطايرة بكفاءة من البول. توفر كروماتوغرافيا الغاز حساسية عالية وقدرات فصل ممتازة للقياس الكمي الدقيق لأكسيد النيتروز. لا تتطلب هذه الطريقة المجمعة معدات متخصصة ويمكن تنفيذها بسهولة في المختبرات السريرية.
تشير النتائج إلى أن مراقبة أكسيد النيتروز في البول من خلال هذه الطريقة توفر حلاً للمراقبة البيولوجية دقيقًا ومباشرًا لتقييم التعرض المهني في بيئات التخدير. تقدم هذه التقنية مزايا متعددة بما في ذلك البساطة التشغيلية وفعالية التكلفة والنتائج الموثوقة، مما يضعها كمعيار محتمل للمراقبة الصحية المهنية الروتينية.
قد يستكشف البحث المستقبلي الارتباطات المحتملة بين تركيزات أكسيد النيتروز في البول والآثار الصحية طويلة الأجل، مما قد يفيد في تحسين التدابير الوقائية للعاملين الطبيين المعرضين بانتظام لغازات التخدير.